الديوان » العصر المملوكي » الشاب الظريف »

ركائب سهدي من قراها المدامع

عدد الأبيات : 7

طباعة مفضلتي

رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُ

هَدَاهَا لَهيبٌ أَضْرَمَتْهُ الأَضالِعُ

أَبيْتُ أَبيتُ اللَّيْلَ إلَّا بِلَوعَةٍ

أَقَضَّتْ بِهَا وَجْداً عَلَيَّ المَضاجِعُ

كأَنَّ الدُّجَى يَبْكِي لِحاليَ رَحْمةً

فَتِلْكَ النُّجُومُ الزّاهراتُ مَدامِعُ

يَا رَبِّ هَلْ طَيْفُ الحبيبةِ زَائِرٌ

وَهَلْ عَهْدُ لَيْلَى بِالأُجَيرِعِ رَاجِعُ

وَيا رَبَّة الخَالِ الخَليَّةِ مِنْ جَوَىً

مُحِبٍّ لَهُ دُونَ التَّصبُّرِ مَانِعُ

هَجَرَتْ فَلَمْ يَسْتَغْرِقِ الطَّرْفَ هَجعَةٌ

فَنَاظِرُهُ صَادٍ وهجْرُكَ صَادِعُ

وَمَا ذنْبُ مَنْ لَا عِنْدَهُ الحُبُّ ذَائِعٌ

وَلا السِّرُّ مَبْذُولٌ وَلا العَهْدُ ضَائِعُ

معلومات عن الشاب الظريف

الشاب الظريف

الشاب الظريف

محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، شمس الدين (661 هـ - 688 هـ/1263 - 1289م)، شاعر مترقق، مقبول الشعر ويقال له أيضاً ابن العفيف نسبة إلى أبيه..

المزيد عن الشاب الظريف

تصنيفات القصيدة