الديوان » العصر الايوبي » القاضي الفاضل »

وسادة قد سقت مجالسهم

وسادَةٍ قَد سَقَت مَجالِسَهُم

ماءُ الَّذي أَطمَعَتْ كُرومُهُمُ

أَيُّ لِسانٍ لِمَن يَذُمُّهُمُ

وَأَيُّ قَولٍ لِمَن يَرومُهُمُ

قالَ فَما الخَمرُ في مَخادِعِهِم

فَقُلتُ في كَهفِهِم رَقيمُهُمُ

قالَ فَلِلمَزجِ فَوقَها حَنَشٌ

قُلتُ فَسَكرانُهُم سَليمُهُمُ

ما تورِدُ الخَمرُ غَيرَ ما وَرَدَت

فَلَم يَلُمها لَكِن يَلومُهُمُ

سَفيهُها شارِباً سَقيهُهُمُ

حَليمُها صاحِياً حَليمُهُمُ

معلومات عن القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

القاضي الفاضل

المولى الإمام العلامة البليغ ، القاضي الفاضل محيي الدين ، يمين المملكة ، سيد الفصحاء ، أبو علي عبد الرحيم بن علي بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن المفرج..

المزيد عن القاضي الفاضل

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القاضي الفاضل صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر المنسرح


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس