الديوان » العصر الجاهلي » المتنخل » لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

لا يَنسَإِ اللَهُ مِنّا مَعشَراً شَهِدوا

يَومَ الأُمَيلِحِ لا غابوا وَلا جَرَحوا

كانوا نَعائِمَ حَفّانٍ مُنَفَّرةً

مُعطَ الحُلوقِ إِذا ما أُدرِكوا طَفَحوا

لا غَيَّبوا شِلوَ حَجّاجٍ وَلا شَهِدوا

جَمَّ القِتالِ فَلا تَسأَل بِما اِفتَضَحوا

عَقّوا بِسَهمٍ فَلَم يَشعُر بِهِ أَحَدٌ

ثُمَّ اِستَفاءوا وَقالوا حَبَّذا الوَضَحُ

لكِن كَبيرُ بنُ هِندٍ يَومَ ذلِكُم

فُتخُ الشَمائِلِ في أَيمانِهِم رَوَحُ

تَعلو السُيوفُ بِأَيديهِم جَماجِمَهُم

كَما يُفَلَّقُ مَروُ الأَمعَزِ الصَرَحُ

لا يُسلِمونَ قَريحاً كانَ وَسطَهُمُ

يَومَ اللِقاءِ وَلا يُشوونَ مَن قَرَحوا

كَأَنَّهُم بِجُنوبِ المَبرَكَينِ ضُحىً

ضَأنٌ تُجَزَّرُ في آباطِها الوَذَحُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

المتنخل

العصر الجاهلي

poet-almtnkhal@

6

قصيدة

1

الاقتباسات

131

متابعين

مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي، من مضر، أبو أثيلة. شاعر من نوابغ هذيل. أثبت له صاحب الأغاني (صوتاً) من قصيدة قالها في رثاء ابنه أثيلة. وقال الآمدي: ...

المزيد عن المتنخل

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة