الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

يا ابن الشريد على تنائي بيننا

يا اِبنَ الشَريدِ عَلى تَنائي بَينِنا

حُيِّيتَ غَيرَ مُقَبَّحٍ مِكبابِ

فَكِهٌ عَلى خَيرِ الغِذاءِ إِذا غَدَت

شَهباءُ تَقطَعُ بالِيَ الأَطنابِ

أَرِجُ العِطافِ مُهَفهَفٌ نِعمَ الفَتى

مُتَسَهِّلٌ في الأَهلِ وَالأَجنابِ

حامي الحَقيقِ تَخالُهُ عِندَ الوَغى

أَسَداً بِبيشَةَ كاشِرَ الأَنيابِ

أَسَداً تَناذَرَهُ الرِفاقُ ضُبارِماً

شَثنَ البَراثِنِ لاحِقَ الأَقرابِ

فَلَئِن هَلَكتَ لَقَد غَنيتَ سَمَيذَعاً

مَحضَ الضَريبَةِ طَيِّبَ الأَثوابِ

ضَخمَ الدَسيعَةِ بِالنَدى مُتَدَفِّقاً

مَأوى اليَتيمِ وَغايَةَ المُنتابِ

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة مدح ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس