الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

ياعين جودي بدمع منك مسكوب

ياعَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مَسكوبِ

كَلُؤلُؤٍ جالَ في الأَسماطِ مَثقوبِ

إِنّي تَذَكَّرتُهُ وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ

فَفي فُؤادِيَ صَدعٌ غَيرُ مَشعوبِ

نِعمَ الفَتى كانَ لِلأَضيافِ إِذ نَزَلوا

وَسائِلٍ حَلَّ بَعدَ النَومِ مَحروبِ

كَم مِن مُنادٍ دَعا وَاللَيلُ مُكتَنِعٌ

نَفَّستَ عَنهُ حِبالَ المَوتِ مَكروبِ

وَمِن أَسيرٍ بِلا شُكرٍ جَزاكَ بِهِ

بِساعِدَيهِ كُلومٌ غَيرُ تَجليبِ

فَكَكتَهُ وَمَقالٍ قُلتَهُ حَسَنٍ

بَعدَ المَقالَةِ لَم يُؤبَن بِتَكذيبِ

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس