الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

لقد صوت الناعي بفقد أخي الندى

لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدى

نِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ

فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِ

وَفَزعَتِهِ نَفسي مِنَ الحُزنِ تَتبَعُ

إِلَيهِ كَأَنّي حَوبَةً وَتَخَشُّعاً

أَخو الخَمرِ يَسمو تارَةً ثُمَّ يُصرَعُ

فَمَن لِقِرى الأَضيافِ بَعدَكَ إِن هُمُ

قُبالَكَ حَلّوا ثُمَّ نادوا فَأَسمَعوا

كَعَهدِهِمِ إِذ أَنتَ حَيٌّ وَإِذ لَهُم

لَدَيكَ مَنالاتٌ وَرِيٌّ وَمَشبَعُ

وَمَن لِمُهِمٍّ حَلَّ بِالجارِ فادِحٍ

وَأَمرٍ وَهى مِن صاحِبٍ لَيسَ يُرقَعُ

وَمَن لِجَليسٍ مُفحِشٍ لِجَليسِهِ

عَلَيهِ بِجَهلٍ جاهِداً يَتَسَرَّعُ

وَلَو كُنتَ حَيّاً كانَ إِطفاءُ جَهلِهِ

بِحِلمِكَ في رِفقٍ وَحِلمُكَ أَوسَعُ

وَكُنتُ إِذا ما خِفتُ إِردافَ عُسرَةٍ

أَظَلُّ لَها مِن خيفَةٍ أَتَقَنَّعُ

دَعَوتُ لَها صَخرَ النَدى فَوَجَدتُهُ

لَهُ موسَرٌ يُنفى بِهِ العُسرُ أَجمَعُ

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس