الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

ألا أيها الديك المنادي بسحرة

أَلا أَيُّها الديكُ المُنادي بِسَحرَةٍ

هَلُمَّ كَذا أُخبِركَ ما قَد بَدا لِيا

بَدا لِيَ أَنّي قَد رُزِئتُ بِفِتيَةٍ

بَقِيَّةِ قَومٍ أَورَثوني المَباكِيا

فَلَمّا سَمِعتُ النائِحاتِ يَنُحنَهُ

تَعَزَّيتُ وَاِستَيقَنتُ أَن لا أَخا لِيا

كَصَخرِ اِبنِ عَمرٍ خَيرِ مَن قَد عَلِمتُهُ

وَكَيفَ أُرَجّي العَيشَ ضَلَّ ضَلالِيا

وَما لِيَ لا أَبكي عَلى مَن لَوَ أَنَّهُ

تَقَدَّمَ يَومي قَبلَهُ لَبَكى لِيا

وَإِن تُمسِ في قَيسٍ وَزَيدٍ وَعامِرٍ

وَغَسّانَ لَم تَسمَع لَهُ الدَهرَ لاحِيا

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس