الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

أرى الدهر أفنى معشري وبني أبي

أَرى الدَهرَ أَفنى مَعشَري وَبَني أَبي

فَأَمسَيتُ عَبرى لا يَجِفَّ بُكائِيا

أَيا صَخرُ هَل يُغني البُكاءُ أَوِ الأَسى

عَلى مَيِّتٍ بِالقَبرِ أَصبَحَ ثاوِيا

فَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ صَخراً وَعَهدَهُ

وَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ رَبّي مُعاوِيا

وَلا يُبعِدَنَّ اللَهُ صَخراً فَإِنَّهُ

أَخو الجودِ يَبني لِلفَعالِ العَوالِيا

سَأَبكِيهِما وَاللَهِ ما حَنَّ والِهٌ

وَما أَثبَتَ اللَهُ الجِبالَ الرَواسِيا

سَقى اللَهُ أَرضاً أَصبَحَت قَد حَوَتهُما

مِنَ المُستَهِلّاتِ السَحابَ الغَوادِيا

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس