الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء » كأن ابن عمرو لم يصبح لغارة

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

كَأَنَّ اِبنَ عَمروٍ لَم يُصَبَّح لِغارَةٍ

بِخَيلٍ وَلَم يُعمِل نَجائِبَ ضُمَّرا

وَلَم يُجزِ إِخوانَ الصَفاءِ وَيَكتَسي

عَجاجاً أَثارَتهُ السَنابِكُ أَكدَرا

وَلَم يَبنِ في حَرِّ الهَواجِرِ مَرَّةً

لِفِتيَتِهِ ظِلّاً رِداءً مُحَبَّرا

فَبَكّوا عَلى صَخرِ بنِ عَمروٍ فَإِنَّهُ

يَسيرٌ إِذا ما الدَهرُ بِالناسِ أَعسَرا

يَجودُ وَيَحلو حينَ يُطلَبُ خَيرُهُ

وَمُرّاً إِذا يَبغي المَرارَةَ مُمقِرا

فَخَنساءُ تَبكي في الظَلامِ حَزينَةً

وَتَدعو أَخاها لا يُجيبُ مُعَفَّرا

نبذة عن القصيدة

المساهمات


السَنابِكُ

جمع سنبك وهو طرف حافر الخيل.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


مُحَبَّرا

المزين والمواشي.

تم اضافة هذه المساهمة من العضو احساس


avatar

الخنساء

العصر الجاهلي

poet-al-khansa@

101

قصيدة

17

الاقتباسات

3647

متابعين

تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد السُّلَمية (قبل 20 ق.هـ – 24 هـ / نحو 575م – 645م)، من بني سُليم من قيس عيلان، تُعد من أشهر شواعر العرب، ...

المزيد عن الخنساء

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة