الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

من حس لي الأخوين

مَن حَسَّ لي الأَخَوَينِ

كَالغُصنَينِ أَو مَن راهُما

أَخَوَينِ كَالصَقرَينِ لَم

يَرَ ناظِرٌ شَرواهُما

قَرمَينِ لا يَتَظالَمانِ

وَلا يُرامُ حِماهُما

أَبكي عَلى أَخَوَيَّ

وَالقَبرِ الَّذي واراهُما

لا مِثلَ كَهلِيَ في الكُهولِ

وَلا فَتىً كَفَتاهُما

رُمحَينِ خَطِّيَّينِ في

كَبِدِ السَماءِ سَناهُما

ما خَلَّفا إِذ وَدَّعا

في سُؤدُدٍ شَرواهُما

سادا بِغَيرِ تَكَلُّفٍ

عَفواً بِفَيضِ نَداهُما

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس