الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

أبكي لصخر إذا ناحت مطوقة

أَبكي لِصَخرٍ إِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ

حَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالوادي

إِذا تَلَأَّمَ في زَغفٍ مُضاعَفَةٍ

وَصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ جَرّادِ

وَنَبعَةٍ ذاتِ إِرنانٍ وَوَلوَلَةٍ

وَمارِنِ العودِ لا كَزٍّ وَلا عادِ

سَمحُ الخَليقَةِ لا نِكسٌ وَلا غُمُرٌ

بَل باسِلٌ مِثلُ لَيثِ الغابَةِ العادي

مِن أُسدِ بَيشَةَ يَحمي الخِلَّ ذي لِبَدٍ

مِن أَهلِهِ الحاضِرِ الأُدنَينِ وَالبادي

وَالمُشبِعُ القَومِ إِن هَبَّت مُصَرصَرَةٌ

نَكباءُ مُغبَرَّةٌ هَبَّت بِصُرّادِ

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس