الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

أبكي لصخر إذا ناحت مطوقة

عدد الأبيات : 6

طباعة مفضلتي

أَبكي لِصَخرٍ إِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ

حَمامَةٌ شَجوَها وَرقاءُ بِالوادي

إِذا تَلَأَّمَ في زَغفٍ مُضاعَفَةٍ

وَصارِمٍ مِثلِ لَونِ المِلحِ جَرّادِ

وَنَبعَةٍ ذاتِ إِرنانٍ وَوَلوَلَةٍ

وَمارِنِ العودِ لا كَزٍّ وَلا عادِ

سَمحُ الخَليقَةِ لا نِكسٌ وَلا غُمُرٌ

بَل باسِلٌ مِثلُ لَيثِ الغابَةِ العادي

مِن أُسدِ بَيشَةَ يَحمي الخِلَّ ذي لِبَدٍ

مِن أَهلِهِ الحاضِرِ الأُدنَينِ وَالبادي

وَالمُشبِعُ القَومِ إِن هَبَّت مُصَرصَرَةٌ

نَكباءُ مُغبَرَّةٌ هَبَّت بِصُرّادِ

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

تصنيفات القصيدة