الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

إن أبا حسان عرش هوى

إِنَّ أَبا حَسّانَ عَرشٌ هَوى

مِمّا بَنى اللَهُ بِكِنٍّ ظَليل

أَتلَعُ لا يَغلِبُهُ قِرنُهُ

مُستَجمِعُ الرَأيِ عَظيمٌ طَويل

تَحسَبُهُ غَضبانَ مِن عِزِّهِ

ذَلِكَ مِنهُ خُلُقٌ ما يَحول

وَيلُ اِمِّهِ مِسعَرَ حَربٍ إِذا

أُلقِيَ فيها فارِساً ذا شَليل

تَشقى بِهِ الكومُ لَدى قِدرِهِ

وَالنابُ وَالمُصعَبَةُ الخَنشَليل

أَنّى لِيَ الفارِسُ أَغدو بِهِ

مِثلَكَ إِذ ما حَمَلَتني الحَمول

تَرَكتَني يا صَخرُ في فِتيَةٍ

كَأَنَّني بَعدَكَ فيهِم نَقيل

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس