الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

بكت عيني وعاودت السهودا

بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا

وَبِتُّ اللَيلَ جانِحَةً عَميدا

لِذِكرى مَعشَرٍ وَلَّوا وَخَلَّوا

عَلَينا مِن خِلافَتِهِم فُقودا

وَوافَوا ظِمءَ خامِسَةٍ فَأَمسوا

مَعَ الماضينَ قَد تَبِعوا ثَمودا

فَكَم مِن فارِسٍ لَكِ أُمُّ عَمروٍ

يَحوطُ سِنانُهُ الأَنَسَ الحَريدا

كَصَخرٍ أَو مُعاوِيَةَ بنِ عَمروٍ

إِذا كانَت وُجوهُ القَومِ سودا

يَرُدُّ الخَيلَ دامِيَةً كُلاها

جَديرٌ يَومَ هيجا أَن يَصيدا

يَكُبّونَ العِشارَ لِمَن أَتاهُم

إِذا لَم تُحسِبِ المِئَةُ الوَليدا

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس