الديوان » العصر الجاهلي » الخنساء »

ضاقت بي الأرض وانقضت مخارمها

ضاقَت بِيَ الأَرضُ وَاِنقَضَّت مَخارِمُها

حَتّى تَخاشَعَتِ الأَعلامُ وَالبيدُ

وَقائِلينَ تَعَزّي عَن تَذَكُّرِهِ

فَالصَبرَ لَيسَ لِأَمرِ اللَهِ مَردودُ

يا صَخرُ قَد كُنتَ بَدراً يُستَضاءُ بِهِ

فَقَد ثَوى يَومَ مُتَّ المَجدُ وَالجودُ

فَاليَومَ أَمسَيتَ لا يَرجوكَ ذو أَمَلٍ

لَمّا هَلَكتَ وَحَوضُ المَوتِ مَورودُ

وَرُبَّ ثَغرٍ مَهولٍ خُضتَ غَمرَتَهُ

بِالمُقرَباتِ عَلَيها الفِتيَةُ الصيدُ

نَصَبتَ لِلقَومِ فيهِ فَصلَ أَعيُنِهِم

مِثلَ الشِهابِ وَهى مِنهُم عَباديدُ

معلومات عن الخنساء

الخنساء

الخنساء

تُماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُّلَمية، من بني سُليم، من قيس عيلان، من مضر. أشهر شواعر العرب، وأشعرهن على الإطلاق. من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد..

المزيد عن الخنساء

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الخنساء صنفها القارئ على أنها قصيدة حزينه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس