الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

من لي أن أقيم في بلد

مَن لِيَ أَن أُقيمَ في بَلَدٍ

أُذكَرُ فيهِ بِغَيرِ ما يَجِبُ

يُظَنُّ بِيَ اليُسرُ وَالدِيانَةُ وَالعِل

مُ وَبَيني وَبَينَها حُجُبُ

كُلُّ شُهوري عَلَيَّ واحِدَةٌ

لا صَفَرٌ يُتَّقى وَلا رَجَبُ

أَقرَرتُ بِالجَهلِ وَاِدَّعى فَهَمي

قَومٌ فَأَمري وَأَمرُهُم عَجَبُ

وَالحَقُّ أَنّي وَأَنَّهُم هَدرٌ

لَستُ نَجيباً وَلا هُمُ نُجُبُ

وَالحالُ ضاقَت عَن ضَمِّها جَسَدي

فَكَيفَ لي أَن يَضُمَّهُ الشَجَبُ

ما أَوسَعَ المَوتَ يَستَريحُ بِهِ الجِس

مُ المُعَنّى وَيَخفُتُ اللَجَبُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس