الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

خف دنيا كما تخاف شريفا

خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً

صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ

وَالصِلالُ الَّتي يَخافُ رَداها

شَرُّها في الرُؤوسِ وَالأَذنابِ

هَل جَنابٌ نَحُلُّهُ غَيرَ دُنيا

نا فَإِنّا مِنها بِشَرِّ جَنابِ

عُلِّقَ الحَينُ في الحَضارَةِ بِالخِد

رِ وَفي البَدوِ شُدَّ بِالأَطنابِ

لا تَدَرَّع مِنَ القَضاءِ فَما سَي

فُ المَنايا عَنِ الدُروعِ بِنابِ

زارَتِ الشامَ وَالعِراقَ وَكُلَّ الأَر

ضِ ما جانَبَت قَطينَ الجَنابِ

كَلَّ عِلمُ الطَبيبِ عَن مَرَضِ المَو

تِ وَقَد نابَ فيهِ كُلَّ مَنابِ

نَطَقَت أَلسُنُ الحِمامِ وَبِالإي

جازِ جاءَت وَكَثرَةِ الإِطنابِ

لا يَكادُ الفَتى يُجَهَّزُ إِلّا

عَن بَديلٍ مَكانَهُ مُستَنابِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس