الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

إن شربوا الراح فما شربنا

إِن شَرِبوا الراحَ فَما شُربُنا

في الراحِ إِلّا الأَزرَقُ البارِدُ

لا تَطرُدِ الوَحشَ فَما يَلبَثُ الصارِدِ

مَطرودُ في الدُنيا وَلا الطارِدُ

أُختُ بَني الصَرِدِ في دَهرِها

أَصابَها سَهمُ رَداً صارِدُ

كانَ لَها كَرمانِ هَذا أَبى ال

سَقيا وَهَذا أَبَداً وارِدُ

لا توحِشُ الوَحدَةُ أَصحابَها

إِنَّ سُهَيلاً وَحدَهُ فارِدُ

وَكَم تَرى في الأُفُقُِ مِن كَوكَبٍ

يَعظُمُ أَن يُرمى بِهِ المارِدُ

خَبَّرتَني أَمراً فَقُل راشِداً

مِن أَينَ هَذا الخَبَرُ الشارِدُ

عَلَيكَ بِالصُدقِ فَلا حَظَّ لي

في كَذبٍ يَنظِمُهُ السارِدُ

مَن يُدنِ لِلشّاكَةِ أَثوابَهُ

يُصِبهُ مِنها غُصُنٌ هارِدُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس