الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

قد أهبط الرودة الزهراء عارية

قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةً

سَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ

تُمسي لشَقائِقُ فيها وَهيَ قانِيَةٌ

مِمّا سَقاها رُعافُ الجَديِ وَالأَسَدِ

يَغنى بَنو المُلكِ إِن حَلّوا بِساحَتِها

عَن الزَرابيّ وَالأَنماطِ وَالوَسُدِ

لا حِسٌّ لِلجِسمِ بَعدَ الرَوحِ نَعلَمُهُ

فَهَل تَحِسُّ إِذا بانَت عَنِ الجَسَدِ

وَالطَبعُ يَهوي إِلى ما شانَ يَطلُبُهُ

لَكِن يُجَرُّ إِلى ما زانَ بِالمَسَدِ

وَفي الغَرائِزِ أَخلاقٌ مُذَمَّمَةٌ

فَهَل نُلامُ عَلى النَكراءِ وَالحَسَدِ

أَهَكَذا كانَ أَهلُ الأَرضِ قَبلَكُمُ

أَم غَيَّروا بِسَجايا مِنهُمُ فُسُدِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس