الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

كفي دموعك للتفرق واطلبي

كُفّي دُموعَكِ لِلتَفَرُّقِ وَاِطلُبي

دَمعاً يُبارِكُ مِثلَ دَمعِ الزاهِدِ

فَبِقَطرَةٍ مِنُ تَبوخُ جَهَنَّمٌ

فيما يُقالُ حَديثُ غَيرِ مُشاهِدِ

خافي إِلهَكِ وَاِحذَري مِن أُمَّةٍ

لَم يَلبَسوا في الدينِ ثَوبَ مُجاهِدِ

أَكَلوا فَأَفنوا ثُمَّ غَنّوا وَاِنتَشوا

في رَقصِهِم وَتَمَتَّعوا بِالشاهِدِ

حالَت عُهودُ الخَلقِ كَم مِن مُسلِمٍ

أَمسى يَرومُ شَفاعَةً بِمُعاهِدِ

وَهُوَ الزَمانُ قَضى بِغَيرِ تَناصُفٍ

بَينَ الأَنامِ وَضاعَ جُهدُ الجاهِدِ

سَهِدَ الفَتى لِمَطالِبٍ ما نالَها

وَأَصابَها مَّن باتَ لَيسَ بِساهِدِ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس