الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

هل يغسل الناس عن وجه الثرى مطر

هَل يَغسِلُ الناسَ عَن وَجهِ الثَرى مَطَرٌ

فَما بَقوا لَم يُبارِح وَجهَهُ دَنَسُ

وَالأَرضُ لَيسَ بِمَرجُوٍّ طَهارَتُها

إِلّا إِذا زالَ عَن آفاقِها الأَنَسُ

تَناسَلوا فَنَمى شَرٌّ بِنَسلِهِمُ

وَكَم فُجورٍ إِذا شُبّانَهُم عَنَسوا

أَزكى مِنَ العَينِ في آنافِها شَمَمٌ

عَينٌ مِنَ الوَحشِ في آنافِها خَنَسُ

وَما الظِباءُ عَلَيها الحَليُ مُحسِنَةً

بَل الظِباءُ لَها بَينَ الغَضا كُنُسُ

إِحتَجَّ في الغَيِّ بِالنِسيانِ والِدُهُم

وَقَد غَوَوا بِاِدّكارٍ لا أَقولُ نَسوا

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس