الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

ثمل الكبير فظل يحسب أنه

ثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُ

كَرَّ الشَبابُ وَلانَ عَظمٌ يابِسُ

وَكَأَنَّها لَمّا دَنَت مِن شَيبِهِ

شَقِرٌ لِنورِ الإِقحِوانِ مَلابِسُ

وَيَظُنَّها نارَ الخَليلِ سَليمَةً

وَيَكادُ يَأخُذُ مِن سَناها القابِسُ

ضَحِكَت إِلَيهِ وَهِيَ هازِئَةٌ بِهِ

لَمّا حَساها وَهُوَ أَزوَرُ عابِسُ

ما الناسُ نّاسٌ إِذا تَغَيَّرَ شَكلُهُم

قُل ما بَدا لَكَ فَالدِيارُ بَسابِسُ

ما شَفَّني بُردٌ أَمَحُّ سِوى الصِبا

وَلَقَد تَمَزَّقَ لي سِواهُ مُلابِسُ

حَبَسَتكَ أَقدارٌ ذَوَتكَ عَنِ المُنى

فَمَضى الصِحابُ وَأَنتَ ثاوٍ حابِسُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس