الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

غدا كل طفل على عمره

غَدا كُلُّ طِفلٍ عَلى عُمرِهِ

طُفَيلاً يَخُبُّ بِهِ قُرزُلُ

يَوَدُّ ثَباتاً عَلى ظَهرِهِ

وَتَدعو الخُطوبُ أَلّا تَنزِلُ

رَعى اللَهُ قَوماً مَضى دَهرُهُم

وَما فيهُمُ أَحَدٌ يَهزِلُ

تُضاهي العَناكِبَ نُسوانُهُم

فَتَنسُجُ لِلنَفعِ أَو تَغزِلُ

وَما عَزَفَت مِزهَراً في الحَيا

ةِ وَلا الدَنُّ يُفتَحُ أَو يُبزَلُ

جَهَلنَ الغِناءَ وَصَوتاً يُقا

لُ غَنّاهُ دَحمانُ أَو زُلزُلُ

وَنَفسُ الفَتى وَلِيَت جِسمَهُ

إِذا جاءَ ميقاتُها تُعزَلُ

وَإِنَّ السِماكينَ لا يَخلِدنَ

وَيَهلِكُ ذو الرُمحِ وَالأَعزَلُ

أَعَيَّرتَ غَيرَكَ داءً عَراهُ

وَخالِقُكَ الواهِبُ المُجزِلُ

وَقَد عاشَ ماشاءَ هَذا الغُرابُ

فَما قالَتِ الطَيرُ يا أَقزَلُ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتقارب


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس