الديوان » العصر العباسي » أبو العلاء المعري »

أجم رحيلي ما أجمت مواردي

أَجَمَّ رَحيلي ما أَجَمَّت مَوارِدي

وَكانَ دُخولي في ذَوي العَدَدِ الجَمِّ

أَشمَسَ نَهاري كَم خَلَت لَكَ حِجَّةٌ

فَهَل لَكَ مِن خالٍ فَيُعرَفَ أَو عَمِّ

لَعَمري لَقِدماً صاغَكِ اللَهُ قادِراً

بِغَيرِ أَبٍ عِندَ القِياسِ وَلا أُمُّ

رَحِمتُكِ يا مَخلوقَةَ الإِنسِ إِنَّما

حَياتُكِ مَوتٌ وَالمَطاعِمُ كَالسُمِّ

فَإِن تُحرَمي عَقلاً سَعِدتِ لِغَبطَةٍ

وَإِن تُرزَقيهِ فَهوَ مُبتَعَثُ الهَمِّ

وَلَن يُجمِعَ الناسُ الَّذينَ رَأَيتُهُم

عَلى الحَمدِ لَكِن يُجمِعونَ عَلى الذَمِّ

معلومات عن أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن..

المزيد عن أبو العلاء المعري

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو العلاء المعري صنفها القارئ على أنها قصيدة قصيره ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس