الديوان » المخضرمون » أبو بكر الصديق »

تعدون قتلاً في الحرام عظيمة

تَعُدُّونَ قَتلاً في الحَرامِ عَظيمَةً

وَأَعظَمُ مِنهُ لَو يَرى الرُشدَ راشِدُ

صُدودُكُم عَمّا يَقولُ مُحَمَّدٌ

وَكُفرٌ بِهِ وَاللَهُ رَبِّيَ شاهِدُ

وَإِخراجُكُم مِن مَسجِدِ اللَهِ أَهلَهُ

لِئَلّا يُرى لِلَّهِ في البَيتِ ساجِدُ

فَإِنّا وَإِن عَيَّرتُمونا بِقَتلِهِ

وَأَرجَفَ بِالإِسلامِ باغٍ وَحاسِدُ

سَقَينا مِنَ اِبنِ الحَضرَمِيِّ رِماحَنا

بِنَخلَةَ لَمّا أَوقَدَ الحَربَ واقِدُ

دَماً وَاِبنُ عَبدِ اللَهِ عُثمانُ بَينَنا

يُنازِعُهُ غُلٌّ مِنَ القِدِّ عارِدُ

معلومات عن أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي، أبو بكر. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله (ص) من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ..

المزيد عن أبو بكر الصديق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو بكر الصديق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس