الديوان » المخضرمون » أبو بكر الصديق »

عين جودي فإن ذاك شفائي

عَينُ جودي فَإِنَّ ذاكَ شِفائي

لا تَمَلّي مِن زَفرَةٍ وَبُكاءِ

حينَ قالوا إِنَّ الرَسولَ قَدَ اَمسى

مَيِّتاً إِنَّ ذاكَ جَهدُ البَلاءِ

اِندُبي خَيرَ مَن بَرا اللَهُ في الدُن

يا وَمَن خَصَّهُ بِوَحيِ السَماءِ

بِدُموعٍ غَزيرَةٍ مِنكِ حَتّى

يَقضِيَ اللَهُ فيكِ حَتمَ القَضاءِ

وَلَقَد كانَ ما عَلِمتِ وَصولاً

وَلَقَد كانَ رَحمَةً في سَناءِ

وَلَقَد كانَ بَعدَ ذلِكَ نوراً

وَسِراجاً يُضيءُ في الظَلماءِ

طَيِّبَ العودِ وَالضَريبَةِ وَالمَع

دِنِ وَالخيمِ خاتِمَ الأَنبِياءِ

معلومات عن أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي، أبو بكر. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله (ص) من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ..

المزيد عن أبو بكر الصديق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو بكر الصديق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس