الديوان » المخضرمون » أبو بكر الصديق »

أمست هموم ثقال قد تأوبني

أَمسَت هُمومٌ ثِقالٌ قَد تَأَوَّبُني

مَثلُ الصُخورِ عِظامٌ هَدَّتِ الجَسَدا

لَيتَ القِيامَةَ قامَت عِندَ مَهلِكِهِ

كَيلاً نَرى بَعدَهُ مالاً وَلا وَلَداً

وَلَستُ آسى عَلى شَيءٍ فُجِعتُ بِهِ

بَعدَ الرَسولِ إِذا اَمسى مَيِّتاً فُقِدا

كانَ المُصَفّى مِنَ الآفاتِ قَد عَلِموا

وَفي العَفافِ فَلا تَعدِل بِهِ أَحَدا

كَم لِيَ بَعدَكَ مِن هَمٍّ يُنَصِّبُني

إِذا تَذَكَّرتُ أَنّي لا أَراكَ اَبَدا

نَفسي فِداؤُكَ مِن مَيتٍ وَمِن بَدَنٍ

ما أَطيَبَ الذِكرَ وَالأَخلاقَ وَالجَسَدا

معلومات عن أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

أبو بكر الصديق

عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي، أبو بكر. أول الخلفاء الراشدين، وأول من آمن برسول الله (ص) من الرجال، وأحد أعاظم العرب. ولد بمكة، ونشأ..

المزيد عن أبو بكر الصديق

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة أبو بكر الصديق صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر البسيط


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس