الديوان » المخضرمون » القعقاع بن عمرو »

سقى الله قتلى بالفرات مقيمة

سَقى اللَهُ قَتلى بِالفُراتِ مُقيمَةً

وَأُخرى بَأَثباجِ النِجافِ الكَوانِفِ

فَنَحنُ وَطِئنا بِالكَواظِمِ هُرمُزاً

وَبِالثَنيِ قَرنَي قارِنٍ بِالجَوارِفِ

وَيَومَ أَحَطنا بِالقُصورِ تَتابَعَت

عَلى الحيرَةِ الرَوحاءِ إِحدى المَصارِفِ

حَطَطناهُمُ مِنها وَقَد كادَ عَرشُهُم

يَميلُ بهِم فِعلَ الجَبانِ المُخالِفِ

رَمَينا عَلَيهِم بِالقَبول وَقَد رَأَوا

غَبوقَ المَنايا حَولَ تِلكَ المَحارِفِ

صَبيحَةَ قالوا نَحنُ قَومٌ تَنَزَّلوا

إِلى الريفِ مِن أَرضِ العُرَيبِ المَقانِفِ

معلومات عن القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو التميمي . أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة. شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. وسكن الكوفة. وأدرك وقعة صفين فحضرها..

المزيد عن القعقاع بن عمرو

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القعقاع بن عمرو صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس