الديوان » المخضرمون » القعقاع بن عمرو »

من مبلغ عني القبائل مالكاً

مَن مُبلِغٍ عَنّي القَبائِلَ مالِكاً

وَقَد أَحَسَنت عِندَ النِياحِ القَبائِلُ

فَلِلَهِ جاهَدنا وَفي الفُرسِ بُغيَةٌ

وَنَحنُ عَلى الثَغرِ المَخوفِ نُسائِلُ

وَأَنتُم عِنادٌ إِن أَلَمَّت مُلِمَّةٌ

وَحَلَّت عَلَينا في الثُغورِ الجَلائِلُ

وَهَل تَذكُرونا إِذ نَزَلنا وَأَنتُم

مَنازِلَ كِسرى وَالأُمورُ جَوائِلُ

فَصِرنا لَكُم رِدءاً بِحُلوانَ بَعدَما

نَزَلنا جَميعاً وَالجُموعُ نَوازِلُ

فَنَحنُ الأُلى فُزنا بِحُلوانَ بَعدَما

أَرَنَّت عَلى كِسرى الإِما وَالحَلائِلُ

معلومات عن القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو

القعقاع بن عمرو التميمي . أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة. شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. وسكن الكوفة. وأدرك وقعة صفين فحضرها..

المزيد عن القعقاع بن عمرو

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة القعقاع بن عمرو صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس