الديوان » المخضرمون » القعقاع بن عمرو » ألم يأتيك والأنباء تنمي

عدد الابيات : 7

طباعة

أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي

وَتَصعُدُ في المَلمَعَةِ الفَيافِ

تَوَقَينا وَمَنزِلَنا جَميعاً

أَمامَ الخَيلِ بِالسَمرِ الثِقافِ

قَسَمنا أَرضَهُم نِصفَينِ حَتّى

نَزَلنا مِثلَ مَنزِلَهُم كَفافِ

دُعاءً ما دَعونا آلَ كِسرى

وَقَد هَمَّ المَرازِبُ بِاِنصِرافِ

وَما إِن طبُّهُم جبنٌ وَلَكِن

رَمَيناهُم بِرامِيَةٍ ذُعافِ

فَتَحنا نَهرَ شيرَ بِقَولِ حَقٍّ

أَتانا لَيسَ مِن سَجعِ العَوافِ

وَقَد طارَت قُلوبُ القَومِ مِنّا

وَسَروا الضَربَ بِالبيضَ الخفافِ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


معلومات عن القعقاع بن عمرو

avatar

القعقاع بن عمرو حساب موثق

المخضرمون

poet-qaqaa-bin-amr@

37

قصيدة

36

متابعين

القعقاع بن عمرو التميمي . أحد فرسان العرب وأبطالهم في الجاهلية والإسلام. له صحبة. شهد اليرموك وفتح دمشق وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. وسكن الكوفة. وأدرك وقعة صفين فحضرها ...

المزيد عن القعقاع بن عمرو

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة