حبيبي جئتُ مِن بَعْدِ التَّنائي

أتيتُ إليكَ يَسْبِقُني بُكائي

أتيتُكَ والحياةُ تَرُومُ قَهْري

وتَبْغِي أن يَذِلَّ لها إبائي

أَتَيْتُكَ راكِبًا في الرِّيحِ طَيْرًا

صِناعيًّا يُحَلِّقُ في السَّماءِ

وحِينًا يَقْطَعُ البَيْداءَ صوتي

حَنِيًّا يَملأُ الوادي حُدائي

أَتَيْتُكَ أَشْتكي همَّ المعاصي

لعلَّ اللهَ يُبْلِغُني رَجائي

أَتَيْتُكَ أَشتكي ظُلْمًا وقَهْرًا

لأُمَّتِكَ النَّبِيذةِ في العَراءِ

سَمَوْتَ بِها إلى أَوجِ المَعالي

وجاوزتَ السَّماءَ مع الفَضاءِ

عليك صلاةُ رَبِّكَ يا حبيبي

مدى الأزمان يا سرَّ الضِّياءِ

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس