أُغاضِبُها وتُغاضِبُني

وأُقاطِعُها وتُقاطعُني

ويَشُكُّ الآخَرُ في صاحِبِهِ

وتَكادُ، تَكادُ تُلاعِنُني

حتّى لا يَبقى فينا أَمَلٌ

يُرْجَى، والحِقْدُ يُقَطِّعُني

فَيَرُنُّ الهاتِفُ بينَ يَدِي

وصَوْتُ الكَيْدِ يُطارِدُني

فأَقولُ، عَذَابي أنتِ عَذابي

فتقولُ وأنتَ تُعَذِّبُني

فأُنازِعُها وتُنازِعُني

وأُحاكِمُها، وتُحاكِمُني

حتَّى يُفْرِغَ كُلٌّ مِنَّا

ما في القلبِ مِنَ الضَّغَنِ

فَتُجاذِبُني مِثْلَ الماضي

وتَلُفُّ الحَبْلَ على ذَقْني

قَبْلَ المأذونِ أو القاضي

تَبكي عُذْرًا، تَسْتَغْفِرُني

فإذا دَمعي يَسْقي خَدًّا

حينَ أغيبُ يُعَذِّبُني

وإذا روحي في كَفَّيْها

مِثلُ العُصْفورِ على الغُصْنِ

لَعَنَ اللهُ سُيوفَ الحُبِّ

إلام الحُبُّ يُعَذِّبُني؟

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر المتدارك


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس