وتَسألُني قَصيدتيَ الجديدةْ

وأحلامي وأوهامي العَنِيدَةْ

وأقلامي ويَسألُ كُلُّ حَرْفٍ

أُسَطِّرُهُ وآلامي العَديدةْ

لِمَنْ سَجَدَتْ حُروفُ الشِّعرِ حَتَّى

كَتَبْتَ لِعَينِها أَحلى قَصيدة؟

ينامُ النَّاسُ حَوْلَكَ في هُدوءٍ

وطَرْفُكَ أين لَحْظَتُهُ السَّعِيدةْ؟

فقلتُ: نَعَمْ أَرَقُّ النَّاسِ لُطْفًا

وأخلاقًا وآراءً سَديدةْ

تَخِرُّ لها القَصائدُ ساجِداتٍ

برغم البُعدِ، ليست بالبعيدةْ

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الوافر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس