عادَ، والأَرْبَعونَ تُغْلِقُ بابَه

فطَوَى عن غَرامِهِ أَثوابَه

وتَوَلَّتْ أحلامُ طَيْشِ الثّلاثينَ

ووَلَّى عَهْدُ الهَوى والصَّبابَةْ

اكْتَسى الخوفُ وَجْهَهَ وتَعالتْ

في حَناياهُ زَفْرَةٌ وكآبَةْ

وزَها في الدُّجى بِأَدْمُعِهِ الحَرَّاءِ

يَخْشَى مِنَ الإلهِ عِقابَه

يا لَأَمْني مِنَ العُرامِ (1) وكَم في

صَبَواتِ العُرامِ أَفْنَى شَبابَهْ

حانَ حانَ الرُّجوعُ يا قلبُ والعَوْ

دُ بِنَفْسٍ جَفُولَةٍ وَثَّابَةْ

آبِقٌ عادَ واستعادَ صوابَه

باركَ اللهُ عَزْمَهُ وإيابَه

ما لِعَبْدِ الوَلِيّ في مَوكِبِ التَّو

بةِ إلّا لُزُومَه مِحْرابَه

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس