كَفْكِفا دَمْعي وقُولا لي كَفى

سامَحَ اللهُ فُؤادي وعَفا

ما على دَمعي وأحزاني إذا

قَتَلَ الغَدرُ غَرامي وجفا

وذرُوا قلبي وذِكرى غَيِّهِ

فعسى يَلْقَى مِنَ الحُبِّ شِفا

آهِ، قَلبي اليومَ يُخْفِي دَمعةً

هل رأيْتُمْ دَمعاتٍ في الخَفا

أم يَبُوحُ القَلْبُ ما خَبَّأْتُهُ

مِنْ لَهيبٍ كانَ فيه وانْطَفَى

حائرًا كيفَ انْطَفَتْ أشجانُهُ

وهوى الصَّرْحُ، وأَفْنَى الشَّغَفا

غادِرٌ في طَعْنَةٍ مَسمومةٍ

قتلَ الحُبَّ، وأنساهُ الوَفا

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس