الحُبُّ يا قلبي طواهُ الصَّباحْ

وما انْطَوَتْ مِنَّا بقايا الجِراحْ

الحُبُّ كالشَّيطانِ لا يَرْعَوِي

عنَّا، وإن قُلْنا: تَوَلَّى وراحْ

شِيعيَّةٌ في الحُبِّ لا غُربةٌ

تَنْهَى، ولا الخوفُ من الافتضاح

شِخْنا وما شاخَ الهوى بيننا

ولا أرى للغَيِّ عَنَّا بَرَاح

الحَجُّ والعُمْرَةُ، لم يَثْنِيا

شَيطانَ قَلْبَيْنا، وذاتَ الوِشاحُ

كأنّما في الخُلْدِ قد زُوِّجَتْ

أرواحُنا، والوَصْلُ أَمسى مُباحْ

هَيْهاتَ للشّاعرِ مِن تَوبةٍ

ولن يُمِيتَ الحُبَّ طَعْنُ الرّماحْ

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس