أَتَيْتُ إلى (البَحرينِ) أَسعى لِحُبِّها

أَزُّفُّ إليها مُهْجَتي وبَيانِيا

لِمَمْلَكةِ البَحرينِ شَعْبًا ودَولةً

حَمَلْتُ أَرِيجِيَّ النَّسِيمِ يَمانِيا

ديارُ (أبي البَحر) الذي جَلَّ شِعْرُهُ

(أبي جعفر الخِطِّي) مُزْجِي القَوافيا

يَلُوحُ (عليّ بن المُقَرَّب) شامخًا

وتاجًا على رأسِ المَنامةِ عالِيا

وما كنتُ مَدَّاحًا شُخُوصًا وإنّما

(لعبد العزيز البابطين)1 ثَنائِيا

يُجَمِّعُ أَحبابَ الفصيحةِ كلّما

تَبَدَّى له مَنْ كانَ لِلشِّعرِ راوِيا

ويَبْعَثُ مِنْ تحتِ التُّرابِ روائعًا

فأصبحَ للإبداعِ والشِّعرِ راعِيا

وجَمَّعَ للشِّعرِ العروبيّ مُعْجَمًا

فلا الغربُ في مَنْأَى ولا أُستراليا

فبُورِكَ إنسانًا وبُورِكَ شاعِرًا

وليتَ له في خدمة الشِّعرِ ثانِيا

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الطويل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس