سَحَرًا هاجَنِي اللُّجوءُ لِبابِكْ

هاتِنَ الدَّمعِ خائِفًا مِن عَذابِكْ

وَجِلًا مِنْ صَنائعٍ وخطايا

سِرَّها قد طَوَيْتَهُ في حِجابِكْ

وغَدا الخَوفُ مَسْرَحي ومَراحِي

مُسْتَبِدًّا بِجَبْهَتي عندَ بابِكْ

وتَوَلَّتْنِي الهُمومُ كلَيْلٍ

مُدْلَهِمٍّ مُؤَرَّقٍ مِن عِتابِكْ

ضَعُفَتْ حِيلَتِي فأيُّ اعتذِارٍ

ليلةَ القَبْرِ مُؤنِسي في تُرابِكْ

لي مِنَ الذَّنْبِ ما عَلِمْتَ وإنّي

مُسْتَزِيدٌ ولاجِئٌ في رِحابِكْ

أنا رَغْمَ الَّذي جَنَيْتُ إلهي

لم أزلْ ضارِعًا على أَعتابِكْ

فاكسُنِي حُلَّةَ الرِّضا قبلَ مَوْتي

ولَدَى الحَشْرِ، البعثَ في أحبابِكْ

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس