إنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْ

أين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟

المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها

كم أذاقَتْني عَذَابًا وشَجَنْ؟

ورَعى اللهُ غَزالًا نافِرًا

طَرْفُهُ يَكْتُبُ آدابًا وفَنّْ

ما رنا إلّا رماني جَفنُه

وكسا عيني سُهادًا وحَزَنْ

زَفَراتٌ لِلجَوى مَشْبُوبَةٌ

يا لَشَوقٍ، باتَ يُصْلِيني المِحَنْ

ما عسى الشَّهْدُ، وما يَعني الطِّلا؟

مِن رُضابٍ، ليس مِنْ صَهباءِ دَنّْ

آيةٌ أَبْدَعَها اللهُ، وما

أبدعَ الخالقُ لا يُعْطَى ثمن

أين منّي طَرْفُها؟ أين أنا؟

أين قلبي ودياري والوَطَنْ؟

بين جَفْنَيْها وخَدَّيْها دَمي

هي للقلب دواءٌ والسَّكَنْ

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرمل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس