يا عالِمًا بِالحالِ في كلِّ حال

وعالِمَ الأَسرارِ والخافِيَةْ

(تمّوزُ) قد عادَ، ولَمَّا يَعُدْ

للجِسمِ ما أَبلى مِنَ العافِيةْ

أنتَ الّذي أَعْطَيْتَ ما لم يكن

يُعْطِيهِ إلّا أنتَ يا رَبِّيَه

ربّاهُ يا مَولايَ مُرْ مِحْنَتِي

تَرْحَلُ عن جِسمي إلى الهاوِيَة

ومُرْ شآبيبَ الشِّفا والرِّضا

والعفو أنْ تُسْعِفَني ثانية

واسْتُرْ ولا تَهْتِكْ إلهي كما

عَوَّدْتَنِي في السَنَّةِ الماضِيَةْ

يا رَبُّ إنّي مُؤْمِنٌ مُخْلِصٌ

يا لَيْتَها لم تكنِ القاضِيَةْ

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر السريع


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس