رَكِبَ الهَوْلَ والخَطَرْ

عندما زارني سَحَرْ

وَجهُهُ ساطعٌ كما

يُشْرِقُ النُّورُ في القَمَرْ

وقفَ اللَّيلُ حائرًا

يسألُ النَّجمَ والشَّجَرْ

عن حبيبٍ كأنّه

بَسْمَةُ الصُّبْحِ إن ظَهَرْ

طِيبُهُ طَيَّبَ الثَّرَى

والرّياحينَ والزَّهَرْ

زارني، زرتهُ، أتى

مثلَما يسقطُ المطرْ

يا حبيبًا مُتَيَّمًا

مَلَكَ السَّمْعَ والبَصَرْ

لك إن شِئتَ مُهجتيْ

ولك القلبُ والفِكَرْ

أنتَ ناري وجَنَّتي

طابَ في حِضْنِكَ السَّمَرْ

يا ملاكًا مُتَوَّجًا

لستَ كالنّاسِ مِنْ بشرْ

لا تُبالي ولا تَخَفْ

عاذلًا يَنْشُرُ الخَبَرْ

قِصَّةُ الحُبِّ بيننا

ليس أُنثى ولا ذَكَرْ

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الخفيف


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس