هَبْنِي لَثَمْتُكَ في لَمَاكْ

وهَتَفْتُ باسمِكَ يا (مَلاكْ)

وحَلَفْتُ في شَرْعِ الهوى

أن لا أُفَكِّرَ في سِواكْ

ورَكَعْتُ في نَهْديك مُبْتَهِلًا

أُلامِسُ كلَّ نجمٍ في سَماك

هل تَرتضي بِصَبابتي؟

اِقْتَصَّ مِن قَلبي هَواك

فإذا أَقَمْتَ على الصُّدُودِ

وكلُّ حُبِّي ما نَهاكْ

فغَدًا سأرحلُ عن حَيا

تِكَ غاضِبًا، أرجو رِضاكْ!

معلومات عن عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

عبد الولي الشميرى

السفير الشاعر الدكتور/ عبد الولي الشميرى رئيس مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون - بصنعاء الرئيس المؤسس لمنتدى المثقف العربي - القاهرة رئيس تحرير مجلة المثقف العربي - رئيس تحرير مجلة تواصل الفصلية عن الدكتور..

المزيد عن عبد الولي الشميرى

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة عبد الولي الشميرى صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر مجزوء الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس