الديوان » العصر الاموي » قيس بن الملوح » إذا حجبت ليلى فما أنت صانع

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

إِذا حُجِبَت لَيلى فَما أَنتَ صانِعُ

أَتَصبِرُ أَم لِلبَينِ قَلبُكَ جازِعُ

نَعَم إِنَّني صَبٌّ بِلَيلى مُتَيَّمٌ

وَلَستُ بِسالٍ ما دَعا اللَهُ خاشِعُ

وَلا صَبرَ لي عَنها وَلا لِيَ سَلوَةٌ

سِوى سَقَراتٍ في الحَشا وَمَدامِعُ

وَقَد جَدَّ بي وَجدي وَفاضَت مَدامِعي

وَقَد زادَ ما اِنضَمَّت عَلَيهِ الأَضالِعُ

أَلا إِنَّ لَيلى كَالغَزالَةِ في الضُحى

أَوِ البَدرِ في الظَلماءِ كَالتِمِّ طالِعُ

لَقَد حَبَّها قَلبي وَعَمَّ غَرامَها

وَلا صَبرَ مِمّا يَلتَقي العَبدُ مانِعُ

وَكَيفَ أُسَلّي النَفسَ عَنها وَحُبُّها

يُؤَرِّقُني وَالعاذِلونَ هَواجِعُ

وَقَلبي كَئيبٌ في هَواها وَإِنَّني

لَفي وَصلِ لَيلى ما حُيِيتُ لَطامِعُ

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

قيس بن الملوح

العصر الاموي

@poet-qays-ibn-al-mulawwah

313

قصيدة

19

الاقتباسات

23417

متابعين

قيس بن الملوح العامري، الشهير بلقب "مجنون ليلى" (24 هـ / 645م – 68 هـ / 688م)، شاعر غزل عربي من أهل نجد، وأحد أبرز رموز الحب العذري في التراث ...

المزيد عن قيس بن الملوح

أضف شرح او معلومة