الديوان » السعوديه » غازي القصيبي »

مرثية فارس سابق

عجباً ! كيف اتخذناكَ صديقاً ؟

وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟

وأخذناك إلى أضلاعنا

وسَقيناك مِن الحُبِّ رحِيقا

واقتسمنا كِسْرةَ الخُبز معاً

وكتبنا بالدِّما عهداً وثيقا

وزرعناكَ على أجفانِنا

ونشرنا فوقكَ الهُدْبَ الورِيقا

وزَعَمْنَاك - ولم تَبْرقْ - سناً

وكسوناك - ولم تلمع - برِيقا

سَيفنا كنت تأملْ سيفنا

كيف أهدى قلبنا الجُرح العميقا

دِرعنا كنت وهذا دِرعنا

حَربة في ظهرنا شبت حريقا

جيشنا كنتَ أجبْ يا جيشنا

كيفَ ضَيَّعْتَ إلى القدس الطريقا ؟!

ذلك العملاق ما أبشعه

في الدُّجى .. يغتال عُصفوراً رقيقا

مُسِخَ الفارسُ لصاً قاتلاً

مُسِخَ الفارسُ كَذَّاباً صَفِيقا

رحمةُ الله عليهِ إنهُ

مات .. هلْ عاشَ الذي خانَ الرَّفيقا ؟!

معلومات عن غازي القصيبي

غازي القصيبي

غازي القصيبي

غازي عبد الرحمن القصيبي (2 مارس 1940 - 15 أغسطس 2010) شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي، قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس..

المزيد عن غازي القصيبي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة غازي القصيبي صنفها القارئ على أنها قصيدة رثاء ونوعها عموديه من بحر لايتوفر


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس