الديوان » العصر العباسي » ابن المعتز »

تضمنت لي الحاج

تَضَمَّنتَ لِيَ الحاجَ

ةَ مِن قَبلُ وَسارَعتا

وَقَد أَعطَيتَني عَهداً

فَوَثَّقتَ وَوَكَّدتا

وَقَرَّبتَ لِيَ الأَمرَ

بِإِطماعٍ وَقَصَّرتا

وَمَوَّتَّ لِيَ الجَدَّ

فَأَتقَنتَ وَأَحكَمتا

وَأَطلَعتُ لَكَ الوُدَّ

بِشَيءٍ فَتَغَضَّبتا

فَقُلتُ الحَظُّ في ذاكَ

وَتُبتُ فَأَنكَرتا

فَما ضَمَّكَ مِضمارٌ

إِلى الجَريِ فَوَقَّفتا

وَقَد كَلَّفَكَ الشَيءَ

وَقَد كُنتَ تَعَوَّدتا

وَما زِلتَ قَديماً فَ

رَساً فيهِ فَفَرزَنتا

فَأَنتَ الآنَ تَلقاني

بِلا شَيءٍ كَما كُنتا

فَإِن صادَفتَ مِنّي غَف

لَةً عَنكَ تَغافَلتا

وَفي الأَيّامِ إِن سُوّي

تَ زَوَّدتُ وَزَوَّدتا

وَقَد كُنتَ إِذا جاءَ

رَسولُ الشُربِ بَكَّرتا

فَقَد صِرتَ إِذا ما جِئ

تُ في الأَيّامِ حَجَّرتا

لَتَلقى عِندِيَ الجَمعَ

إِذا أَنتَ تَأَخَّرتا

فَلا أَسأَلُ عَمّا قي

لَ في الأَمرِ وَما قُلتا

وَإِن أَومَأتُ بِالشَيءِ

وَما يَخفى تَكاتَمتا

وَجَدَّدتَ إِلَيَّ اللَح

ظَ خَوفاً وَتَلَفَّتّا

فَإِن أَيقَنتَ بِالشُربِ

وَما يَحويهِ عَربَدتا

فَهَذا مِن خَطاياكَ

وَإِن شِئتَ لَأَحسَنتا

وَلَو شِئتَ لَقَد صِرتا

إِلى حَظٍّ وَقَصَّرتا

وَقَد كُنتَ تَحَرَّدتا

وَلَكِنَّكَ بَرزَنتا

كَأَنّي بِكَ قَد قُلتا

وَأَطنَبتَ وَأَكثَرتا

وَهَوَّنتَ وَعَظَّمتا

وَأَسرَفتَ وَأَفرَطتا

وَقَرَّبتَ وَبَعَّدتا

وَطَوَّلتَ وَعَرَّضتا

وَوَلَّيتَ وَأَقبَلتا

وَقَدَّمتَ وَأَخَّرتا

فَدَع عَقلَكَ في هَذا

فَبِالعَقلِ تَبَرَّعتا

معلومات عن ابن المعتز

ابن المعتز

ابن المعتز

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس. الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة، ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ..

المزيد عن ابن المعتز

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن المعتز صنفها القارئ على أنها قصيدة عتاب ونوعها عموديه من بحر الهزج


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس