الديوان » المخضرمون » العجاج »

يا رب رب البيت والمشرق

يا رَبِّ رَبَّ البَيتِ وَالمُشَرَّقِ
وَالمُرقِلاتِ كُلَّ سَهبٍ سَملَقِ
إِيّاكَ أَدعو فَتَقَبَّل مَلَقي
فَاِغفِر خَطايايَ وَثَمِّر وَرَقي
إِنّا إِذا حَربٌ غَدَت لا نَتَّقي
ديناً وَلا مُستَأخِراً لَم يَلحَقِ
نَرُدُّ حَدَّ النابِ مِنها الأَروَقِ
في كُلِّ يَومٍ كَاللَياحِ الأَبلَقِ
قَد عَلِمَتهُ عُصبَةُ المُرَوَّقِ
وَرَهطُ سُؤبُوبٍ وَرَهطُ الخَندَقِ
وَالحَمسُ قَد تَعلَمُ يَومَ مُلزَقِ
أَنّا نَقي أَحسابَنا وَنَعتَقي
بِالمَشرَفِيّاتِ اِفتِخارَ الأَحمَقِ
نَعصى بِكُلِّ مَشرَفيٍّ مِخفَقِ
مُطَرَّدِ القِدِّ رَقاقِ الرَونَقِ
يَشقى بِأُمِّ الرَأسِ وَالمُطَوَّقِ
ضَربَ هَدالِ الأَيكَةِ المُسَوِّقِ
إِذ هَمَّتِ الذُهلانِ بِالتَفَرُّقِ
بَعدَ جَخيفِ البَغيِ وَالتَعَمُّقِ
دارَت رَحانا وَرَحاهُم نَستَقي
سِجالَ مَوتٍ مَن يَخُضها يَغرَقِ
بِرِجلَةِ السوبانِ ذاتِ العِشرِقِ
إِذ بَلَغَ المَوتُ إِلى المُخَنَّقِ
وَزايَلَ الصَريحَ كُلُّ مُلزَقِ
كَأَنَّهُم من زاهِقٍ وَمُزهَقِ
بَينَ الزَرانيقِ وَعَطفِ الأَبرَقِ
أَعجازُ نَخلٍ بِالحَزيزِ مُغرَقِ
طَحطَحَهُ آذيُّ مَوجٍ مُتأقِ
لا قاطِعِ العَينِ وَلا مُرَنَّقِ

معلومات عن العجاج

العجاج

العجاج

عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، الحجاج. راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد..

المزيد عن العجاج

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العجاج صنفها القارئ على أنها قصيدة دينية ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس