الديوان » المخضرمون » العجاج »

تالله لولا أن تحش الطبح

تاللَهِ لَولا أَن تَحُشَّ الطُبَّحُ
بِيَ الجَحيمَ حينَ لا مُستَصرَخُ
في دُخَّلِ النارِ وَقَد تَسَلَّخوا
لَعَلِمَ الجُهّالُ أَنّي مِفنَخُ
لِهامِهِم أَرُضُّه وَأَنقَخُ
أُمَّ الصَدى عَنِ الصَدى وَأَصمَخُ
أَشَمُّ بِذّاخٌ نَمَتني البُذَّخُ
إِذا ازدَهاهم يَومُ هَيجا أَكمَخوا
بَأَواً وَمَدَّتهُم جِبالٌ شُمَّخُ
أَجوازهُهنَّ وَالأُنوفُ الزُمَّخُ
بِوَقعِها يُرَيِّخُ المُرَيِّخُ
وَالحَسَبُ الأَوفى وَعِزٌ جُنبُخُ
نَعقِلُ مَرّاتٍ وَمَرّاً نَبذَخُ
إِذا الأَعادي حَسَبونا بَخبَخوا
بِالجَدِّ وَالقَبصِ الَّذي لا يُنسَخُ
مِنّا فُحولٌ وَزَئيرٌ قُلَّخُ
صيدٌ تَسامى وَشُروخٌ شُرَّخُ
وَما رَآنا مَعشَرٌ فَيَنتَخوا
مِن سائِرِ الأَقوامِ إِلّا فَرَّخوا
وَلو أَنَخنا جَمعَهُم تَنَخنَخوا
وَلَو نَقولُ دَربِخوا لَدَربَخوا
لِفَحلِنا إِن سَرَّهُ التَنَوُّخُ
قاعَ وَإِن يُترَك فَشَولٌ دُوَّخُ
وَلَو رَآني الشُعَراءُ دَيَّخوا
وَلَو أَقولُ بَرِّخوا لَبَرَّخوا
لِمارَ سَرجيسَ وَقَد تَدَخدَخوا
وَدُستُهُم كَما يُداسُ الفَرفَخُ
يُؤكَلُ مَرّاتٍ وَمَرّاً يُشدَخُ

معلومات عن العجاج

العجاج

العجاج

عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، الحجاج. راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد..

المزيد عن العجاج

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العجاج صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس