الديوان » المخضرمون » العجاج »

بل لو شهدت الناس إذ تكموا

بَل لَو شَهِدتَ الناسَ إِذ تُكُمّوا
بِقَدَرٍ حُمَّ لَهُم وَحُمّوا
وَغُمَّةٍ لَو لَم تُفَرَّج غُمّوا
إِذ زَعَمَت رَبيعَةُ القِشعَمُّ
وَالأَسَدُ دَعوى النَوكِ وَاطرَخمّوا
أَن لَن يَرُدَّ هَمَّهُم إِذ هَمّوا
كَيدُ الإِلَهِ وَالجِبالُ الصُمُّ
مِن مُضَرَ القُراسياتُ الشُمُّ
إِذا دُعوا يالَ تَميمٍ تَمّوا
إِلى المَعالي وَبِهُنَّ سُمّوا
وَفيهُمُ إِذ عُمِّمَ المُعتَمُّ
حَزمٌ وَعَزمٌ حينَ ضَمَّ الضَّمُّ
وَسابِقُ الحَلائِبِ اللِهَمُّ
وَخِندِفٌ طَمَّت لَهُم وَطَمّوا
وَالرَأسُ مِن خُزَيمَةَ الأَشَمُّ
وَقَيسُ عَيلانَ أَخٌ وَعَمُّ
فَاِجتَمَعَ الخِضَمُّ وَالخِضَمُّ
وَقُمقُمانٌ عَدَدٌ قُمقُمُّ
فَنَزَعوا وَأَمَّروا وَائتَمّوا
بِمَن هَوُوا وَنَزَعُوا مَن ذَمّوا
إِذ خَطَمُوا أَمرَهُم وَزَمّوا
وَأَصحَروا حينَ اِستَجَمَّ الجَمُّ
بِذي عُبابٍ بَحرُهُ غِطَمُّ
كَباذِخِ اليَمِّ سَقاهُ اليَمُّ
لَهُ نَواحٍ وَلَهُ أُسطُمُّ
نَضرِبُ جَمعَيهم إِذا اِجلَخَمّوا
خَوادِباً أَهوَنُهُنَّ الأَمُّ
ما فيهُمُ مِنَ الكِتابِ أُمُّ
وَما لَهُم مِن حَسَبٍ يَلُمُّ
دَعواهُم فَالحَقُّ إِن أَلَمّوا
أَن يُنهَكوا صَقعاً وَإِن أَرَمّوا
حَتّى يَذوقوا السَمَّ كَيفَ السَمُّ
أَم كَيفَ حَدُّ مُضَرَ القِطيَمُّ
كَأَنُّهُم حَيثُ اِنقَضى ما رَمّوا
مِن حاجِهِم وَاَستَوسَقوا أَو دُمّوا
بِسِكَكِ الأَزدِ نَعامٌ جُمُّ
وَغالَ مَسعوداً دَواهٍ صُمُّ

معلومات عن العجاج

العجاج

العجاج

عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر السعدي التميمي، أبو الشعثاء، الحجاج. راجز مجيد، من الشعراء. ولد في الجاهلية وقال الشعر فيها. ثم أسلم، وعاش إلى أيام الوليد بن عبد..

المزيد عن العجاج

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة العجاج صنفها القارئ على أنها قصيدة عامه ونوعها عموديه من بحر الرجز


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس