الديوان » العصر الايوبي » ابن سناء الملك »

لام العذول على هواك وفندا

لام العذولُ على هواكِ وفَنَّدا

فأَعادَ باللَّوْم الغرامَ كما بَدَا

رشأٌ اتَّخَذَ الضُّلوعَ كِنَاسَه

والقلبَ مرعىً والمدامِعَ مَوْردَا

ثِملُ القَوام إِذا بَدا وإِذا رَنَا

فضحَ الغزالةِ والغزالَ الأَغْيَدَا

كالْوَرْدِ خدّاً والهِلالِ تَباعُداً

والظَّبْي جِيداً والقَضِيبِ تأَوُّداً

مُترنِّحُ الأَعطافِ من خَمْرِ الصِّبَا

أَو ما تراهُ باللِّحاظِ مُعَرْبِدَا

أَيقَنتُ أَنَّ المدَامَةِ ريقَهُ

لَمَّا بَدَا دُرُّ الحَبَابِ مُنَضَّدَا

وعَلِمْتُ أَنَّ من الحديدِ فؤادَهُ

لما انْتَضَى مِنْ مُقْلَتَيْه مهنَّدا

سيفٌ تَرَقْرقَ في مياهِ فِرِنْدِه

يأَبَى بغَيْر جوانحي أَنْ يُغْمَدَا

مَنْ مُنْصِفِي منْ جَوْرهِ فلقد عُنى

بدمي وسيفَ لحاظِه متقلِّدا

زرقُ الأَسِنَّةِ في الرِّماح فلم أَرَ

في رُمْح قامَتِهِ سِنَاناً أَسْوَدَا

آنستُ من وجدي بجانب خَدِّهِ

ناراً ولكن ما وَجَدْتُ بها هُدَى

متورّدُ الوَجَنَاتِ ما حيَّيْتهُ

إِلاَّ ارتدى ثوبَ الحَياءِ مُورَّدا

أَلقيتُ إِكسيرَ اللِّحاظِ بِخَدِّه

فقلبتُ فِضَّةَ وَجْنَتَيْه عِسْجداً

معلومات عن ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

ابن سناء الملك

هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو القاسم، القاضي السعيد. شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي،..

المزيد عن ابن سناء الملك

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة ابن سناء الملك صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الكامل


حرف الشاعر

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس