الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي » دعا بالوحاف السود من جانب الحمى

حلل القصيدة بواسطة BAYAN AI

دَعا بِالوِحافِ السودِ مِن جانِبِ الحِمى

نَزيعُ هَوىً لَبَّيتُ حينَ دَعاني

تَعَجَّبَ صَحبي مِن بُكائي وَأَنكَروا

جَوابي لِما لَم تَسمَعِ الأُذُنانِ

فَقُلتُ نَعَم لَم تَسمَعِ الأَذنُ دَعوَةً

بَلى إِنَّ قَلبي سامِعٌ وَجَناني

وَيا أَيُّها الرَكبُ اليَمانونَ خَبِّروا

طَليقاً بِأَعلى الخَيفِ أَنِّيَ عاني

عِدوهُ لِقائي أَو عِدوني لِقاءَهُ

أَلا رُبَّما دانَيتُ غَيرَ مُداني

وَما حائِماتٌ يَلتَقينَ مِنَ الصَدى

إِلى الماءِ قَد موطِلنَ بِالرَشَفانِ

يَزيدُ لَها بِالخِمسِ بَينَ ضُلوعِها

تَنَسُّمُ ريحِ الشيحِ وَالعَلَجانِ

إِذا قيلَ هَذا الماءُ لَم يَملِكوا لَها

مَعاجاً بِأَقرانٍ وَلا بِمَثانِ

بِأَظمى إِلى الأَحبابِ مِنّي وَفيهِمُ

غَريمٌ إِذا رُمتُ الدُيونَ لَواني

فَيا صاحِبَي رَحلي أَقِلّا فَإِنَّني

رَأَيتُ بِلَيلى غَيرَ ما تَرَيانِ

وَيا مَزجِيَ النِضوِ الطَليحِ عَشِيَّةً

تُراكَ بِبَطنِ المَأزِمَينِ تَراني

وَهَل أَنا غادٍ أَنشُدُ النَبلَةَ الَّتي

بِها عَرَضاً ذاكَ الغَزالُ رَماني

فَلَم يَبقَ مِن أَيّامِ جَمعٍ إِلى مِنىً

إِلى مَوقِفِ التَجميرِ غَيرُ أَماني

يُعَلَّلُ دائي بِالعِراقِ طَماعَةً

وَكَيفَ شِفائي وَالطَبيبُ يَماني

نبذة عن القصيدة

المساهمات


avatar

الشريف الرضي

العصر العباسي

poet-alsharif-alradi@

679

قصيدة

7

الاقتباسات

1700

متابعين

الشريف الرضي (359 هـ / 970م – 406 هـ / 1015م) هو محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي، يُعد من أبرز شعراء الطالبيين، رغم كثرة من ...

المزيد عن الشريف الرضي

اقتراحات المتابعة

أضف شرح او معلومة