الديوان » العصر العباسي » الشريف الرضي »

أي عيد من الهوى عاد قلبي

أَيُّ عيدٍ مِنَ الهَوى عادَ قَلبي

بَعدَما جَعجَعَ الدُجى بِالرَكبِ

لَو دَعاني مِن غَيرِ أَرضِكَ داعٍ

لِغَرامٍ لَكُنتُ غَيرَ مُلَبّي

أَينَ ظَبيٌ بِذي النَقا يوقِدُ النا

رَ عِشاءً بِالمَندَلِيِّ الرَطبِ

كُلَّما أُخمِدَت زَهاها بِضَوءِ ال

حُسنِ مِن جيدِهِ وَضَوءِ القَلبِ

سَكَنَ الهَضبَ مِن قَبا فَوَجَدنا

أَثَراً لِلهَوى بِذاكَ الهَضبِ

لَيتَ أَحبابَنا وَقَد أَشرَقونا

سَوَّغونا بَردَ الزَلالِ العَذبِ

يا لَها نَظرَةً عَلى الشَعبِ دَلَّت

ني غُروراً عَلى غَزالِ الشِعبِ

قَسَموا السوءَ بَينَ عَيني وَقَلبي

لِم جَنى ناظِري فَعَذَّبَ قَلبي

معلومات عن الشريف الرضي

الشريف الرضي

الشريف الرضي

محمد بن الحسين بن موسى، أبو الحسن الرضي العلوي الحسيني الموسوي. أشعر الطالبيين، على كثرة المجيدين فيهم. مولده ووفاته في بغداد. انتهت إليه نقابة الأشراف في حياة والده. وخلع عليه بالسواد،..

المزيد عن الشريف الرضي

نبذة عن القصيدة :

قصيدة للشاعر\ة الشريف الرضي صنفها القارئ على أنها قصيدة رومنسيه ونوعها عموديه من بحر الخفيف


حرف الشاعر

شُعراء مميزون

تصنيفات الدول

تصنيفات العصور

بحور الشعر

نوع القصيدة

الجنس